بمبادرة من مؤسسة المرصد المغربي للصورة والوسائط باعتبارها الهيئة التي أطلقت هاته التظاهرةالدولية منذ سنة 2014 بمدينة طنجة تحت شعار السينما والآخر وايمانا منها بأهمية السينما والفنون البصرية عموما في التقريب بين الشعوب والحوار بين الأديان والثقافات. وقد آمنت المؤسسة الراعية لهذا المهرجان بدور السينما في تنشيط المحيط الثقافي والفني حيث آمنت بذلك الشيء الذي جعلها تشتغل على مدار السنة وكثفت من برامجها سواء على مستوى التأطير أو التكوين بشراكة مع مؤسسات وطنية وجهوية ودولية.
وقد شكل مهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم منارة حقيقية في المشهد السينمائي سواء باحتضانه لسينمات العالم من خلال فقرات السينيفيليا التي خصصها لكبار المخرجين العالميين أو من خلال فقرات الضيوف الذين عملوا على تقديم ورشات في مهن السينما لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية أو بداخل المؤسسات السجنية.
وقد عمل المهرجان على توطيد علاقاته بالمؤسسات الجهوية من أجل عقد شراكات زادت من مصداقية المهرجان وثقة الشركاء في مشاريع المؤسسة المنظمة وفي أهدافه سواء على مستوى الأنشطة الموزعة بين بعض المؤسسات أو بعض التظاهرات الكبرى كالملتقى المتوسطي للفنون البصرية فضلا عن نقل تجربة المهرجان لمدن أوروبية أو مغربية كفينيسا ولاهاي والبرتغال وتيزنيت.